٩٦٧٩ - عن أبي الطفيل، قال: سئل علي: هل خصكم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بشيء؟ فقال:
«ما خصنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا»(١).
- وفي رواية:«عن عامر بن واثلة، قال: قيل لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشيء، أسر إليك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما أسر إلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شيئًا وكتمه الناس، ولكن سمعته يقول: لعن الله من سب والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض، ولعن الله من آوى محدثا»(٢).
- وفي رواية:«عن عامر بن واثلة، قال: سأل رجل عليا: هل كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يسر إليك بشيء دون الناس؟ فغضب علي حتى احمر وجهه، وقال: ما كان يسر إلي شيئًا دون الناس، غير أنه حدثني بأربع كلمات، وأنا وهو في البيت، فقال: لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض»(٣).
- وفي رواية:«عن أبي الطفيل، قال: قلت لعلي بن أبي طالب: عندكم شيء سوى كتاب الله؟ قال: لا، إلا ما في قراب هذا السيف، صحيفة صغيرة، قال: فوجدنا فيها: لعن الله من أهل لغير الله، ولعن الله من تولى لغير مواليه»(٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٤٩) قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن منصور بن حيان. و «أحمد»(٩٥٤) و ١/ ١٥٢ (١٣٠٧) قال: حدثنا محمد بن
⦗٣٩٧⦘
جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة يحدث.
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٤). (٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٨٥٨). (٣) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٣٢. (٤) اللفظ لابن حبان (٥٨٩٦).