٩٦٨٤ - عن شريح بن النعمان ـ قال أَبو إسحاق: وكان رجل صدق ـ عن علي، قال:
«أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء».
قال زهير: قلت لأبي إسحاق: أذكر عضباء؟ قال: لا، قلت: ما المقابلة؟ قال: يقطع طرف الأذن، قلت: ما المدابرة؟ قال: يقطع مؤخر الأذن، قلت: ما الشرقاء؟ قال: تشق الأذن، قلت: ما الخرقاء؟ قال: تخرق أذنها السمة (١).
- وفي رواية:«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يضحى بالمقابلة، أو بمدابرة، أو شرقاء، أو خرقاء، أو جدعاء»(٢).
- وفي رواية:«أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة، ولا مدابرة، ولا بتراء، ولا خرقاء»(٣).
أخرجه أحمد (٦٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. وفي ١/ ١٠٨ (٨٥١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي ١/ ١٢٨ (١٠٦١) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، وعلي بن صالح. وفي ١/ ١٤٩ (١٢٧٥) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير. و «الدَّارِمي»(٢٠٨٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و «ابن ماجة»(٣١٤٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش.