«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لفاطمة: قومي فاشهدي أُضحِيَتك، أما إن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب سلف، أما إنه يؤتى بها يوم القيامة، بلحومها ودمائها سبعين ضعفا، حتى توضع في ميزانك.
قال: فقال أَبو سعيد الخُدْري, رضي الله عنه: أي رسول الله، أهذه لآل محمد خاصة، وهم أهل لما خصوا به من غيرهم، أم لآل محمد والناس عامة؟ فقال: لا، بل لآل محمد وللناس عامة».
أخرجه عَبد بن حُميد (٧٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد بن زيد، أخو حماد بن زيد، قال: حدثنا عَمرو بن خالد، عن محمد بن علي، عن آبائه، فذكروه (١).
(١) المسند الجامع (١٠٢١٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٥٦)، والمطالب العالية (٢٢٩٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٣٩ و ٩/ ٢٨٣.