- وفي رواية:«عن نعيم بن دِجاجة، قال: كنت جالسا عند علي، إذ جاءه أَبو مسعود، فقال علي: قد جاء فروخ، فجلس، فقال علي: إنك تفتي الناس؟ فقال: أجل، وأخبرهم أن الآخِر شَرٌّ، قال: فأخبرني هل سمعتَ منه شيئا؟ قال: نعم، سمعته يقول: لا يأتي على الناس سنة مئة، وعلى الأرض عين تطرف، فقال علي: أخطأت استك الحفرة، وأخطأت في أول فتياك، إنما قال ذاك لمن حضره يومئذ، هل الرخاء إلا بعد المئة؟»(١).
أخرجه أحمد (٧١٤) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن المنهال بن عَمرو. وفي (٧١٨) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء، عن منصور، عن المنهال. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٤٠ (١١٨٧) قال: حدثني أَبو خيثمة زهير بن حرب، وسفيان بن وكيع بن الجراح، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال بن عَمرو. و «أَبو يَعلى»(٤٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو كدينة، عن مطرف، عن المنهال. وفي (٥٨٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن عبد الملك.
كلاهما (المنهال بن عَمرو، وعبد الملك بن ميسرة) عن نعيم بن دِجاجة الأسدي، فذكره (٢).