للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال الحسن بن الحسن: فبعث إلي الحجاج، فقلتهن، فلما قمت بين يديه، قال: لقد بعثت إليك، وأنا أريد أن أضرب عنقك، ولقد صرت وما من أهل بيتك أحد أكرم علي منك، سلني حاجتك!! (١).

⦗٤٦٢⦘

- وفي رواية: «عن حسن بن حسن؛ أن عبد الله بن جعفر تزوج امرأة، فدخل بها، فلما خرج، قلت لها: ما قال لك؟ قالت: قال: إذا نزل بك أمر فظيع، أو عظيم، فقولي: لا إله إلا الله الحليم الحكيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب العالمين.

فدعاني الحجاج فقلتها، فقال: لقد دعوتك وأنا أريد أن أضرب عنقك، وما في أهلك اليوم أحد أحب إلي منك، أو أعز علي منك (٢).

- وفي رواية: «عن الحسن بن الحسن، قال: زوج عبد الله بن جعفر ابنته من الحجاج، فقال لها: إن نزل بك الموت، أو أمر من أمور الدنيا، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قال: فأتيت الحجاج، فقلتها، فقال: لقد جئتني وأنا أريد قتلك، فأنت اليوم أحب إلي من كذا وكذا» (٣).

• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٦٧) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن إسحاق الجزري، عن أبي جعفر، قال: كلمات الفرج: لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب العرش الكريم، الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي وارحمني، وتجاوز عني، واعف عني، فإنك عفو غفور.


(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٧٨٩).
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٤٠٣).
(٣) اللفظ للنسائي (١٠٤٠٤).