«كان أَبو بكر يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر يجهر بقراءته، وكان عمار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه، فذكر ذاك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال لأَبي بكر: لم تخافت؟ قال: إني لأسمع من أناجي، وقال لعمر: لم تجهر بقراءتك؟ قال: أفزع الشيطان، وأوقظ الوسنان، وقال لعمار: لم تأخذ من هذه السورة وهذه؟ قال: أتسمعني أخلط به ما ليس منه؟ قال: لا، قال: فكله طيب».
⦗٤٨٣⦘
أخرجه أحمد (٨٦٥) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا زكريا, عن أبي إسحاق, عن هانئ بن هانئ، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٠٢٥٨)، وأطراف المسند (٦٤٢١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٦٥. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٠٥).