قال: ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: هيه، هيه، وأنا أعالجه، فقال لي:
⦗٥٠٤⦘
اقذفه فقذفته، فتكسر كما تكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوت، خشية أن يعلم بنا أحد، فلم يرفع عليها بعد» (١).
- وفي رواية:«كان على الكعبة أصنام، فذهبت لأحمل النبي صَلى الله عَليه وسَلم إليها، فلم أستطع، فحملني، فجعلت أقطعها، ولو شئت لنلت السماء»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٦٢) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و «أحمد»(٦٤٤) قال: حدثنا أسباط بن محمد. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٥١ (١٣٠٢) قال: حدثني نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٤٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط. و «أَبو يَعلى»(٢٩٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
أربعتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وأسباط بن محمد، وعبد الله بن داود، وعُبيد الله بن موسى) عن نعيم بن حكيم المدائني, عن أبي مريم الثقفي، فذكره (٣).