للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث الثوري، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة، وروى أَبو أُسامة، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن عبيدة، عن علي، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه، وروى ابن عَون، عن ابن سِيرين، عن عبيدة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسلا، وأَبو داود الحَفَري، اسمه عمر بن سعد.

⦗٥١٦⦘

• أخرجه عبد الرزاق (٩٤٠٢) عن مَعمَر، يعني عن أيوب. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٨٤١) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث.

كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وأشعث بن سوار) عن ابن سِيرين، عن عبيدة، قال:

«نزل جبريل، عليه السلام، على النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم بدر، فقال: إن ربك يخيرك، إن شئت أن تقتل هؤلاء الأسارى، وإن شئت أن تفادي بهم، ويقتل من أصحابك مثلهم، فاستشار أصحابه؟ فقالوا: نفاديهم، ونتقوى بهم، ويكرم الله بالشهادة من يشاء» (١).

- وفي رواية: «عن عَبيدة السَّلْمَاني، قال: أسر يوم بدر من المشركين سبعون رجلا، وقتل منهم سبعون, فجمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الأنصار، فخيرهم، فقال: ما شئتم، إن شئتم اقتلوهم, ويقتل منكم عدتهم, وإن شئتم أخذتم فداءهم، فتقويتم به في سبيل الله، قالوا: يا رسول الله, نأخذ الفداء، نتقوى به في سبيل الله، ويقتل منا عدتهم، قال: فقتل منهم عدتهم يوم أحد». «مُرسَل» (٢).


(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) المسند الجامع (١٠٢٨٧)، وتحفة الأشراف (١٠٢٣٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٥١)، والبيهقي ٦/ ٣٢١.