- وفي رواية:«بعثني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والمقداد، والزبير إلى روضة خاخ، فقال: إن بها امرأة، ومعها كتاب، قال: فخرجنا تتعادى بنا خيلنا، فأقبلنا فإذا نحن بالمرأة، فقلنا: لتخرجن الكتاب، أو لنفتشن الثياب، قال: فأخرجت من عقاص شعرها كتابا، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما هذا يا حاطب؟ قال: والله يا رسول الله، ما كتبته ارتدادا عن ديني، واعتذر بشيء معناه أنه كان بها غريبا، أو نحو هذا، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: وما يدريك يا عمر، لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم»(١).
- في رواية أبي يَعلى (٣٩٥): «عن عُبيد الله، كاتب علي، أنه سمع عليا يقول: بعثني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنا، والزبير، والمقداد، قال سفيان: هؤلاء فرسان المؤمنين، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فذكر نحوه».
- وفي رواية عبد الجبار بن العلاء:«بعثني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والزبير، وطلحة، والمقداد بن الأسود».
أخرجه الحُميدي (٤٩). وابن أبي شَيبة (٣٣٠١٢) و ١٤/ ٣٨٤ (٣٧٨٨١). وأحمد (٦٠٠). والبخاري ٤/ ٥٩ (٣٠٠٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٥/ ١٤٥ (٤٢٧٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي ٦/ ١٤٩ (٤٨٩٠) قال: حدثنا الحميدي. و «مسلم» ٧/ ١٦٧ (٦٤٨٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، واللفظ لعَمرو. و «أَبو داود»(٢٦٥٠) قال: حدثنا مُسدد. و «التِّرمِذي»(٣٣٠٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١١٥٢١) قال: أخبرنا محمد بن منصور (ح) وأخبرنا عُبيد الله بن سعيد.