للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقلت: يا أمير المؤمنين, بنا عنه العام

⦗٥٣٣⦘

غنى، وبالمسلمين إليه حاجة، فرده عليه تلك السنة، ثم لم يدعنا إليه أحد بعد عمر، حتى قمت مقامي هذا, فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر، فقال: يا علي, لقد حرمتنا الغداة شيئًا لا يرد علينا أبدا إلى يوم القيامة, وكان رجلا داهيا» (١).

- وفي رواية: «ولاني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خمس الخمس، فوضعته مواضعه، حياة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وحياة أَبي بكر، وحياة عمر، فأتي بمال فدعاني، فقال: خذه، فقلت: لا أريده، قال: خذه، فأنتم أحق به، قلت: قد استغنينا عنه، فجعله في بيت المال» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا هاشم بن بريد، قال: حدثني حسين بن ميمون, عن عبد الله بن عبد الله. و «أحمد» (٦٤٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا هاشم بن البريد, عن حسين بن ميمون, عن عبد الله بن عبد الله، قاضي الري. و «أَبو داود» (٢٩٨٣) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا أَبو جعفر -يعني الرازي- عن مطرف. وفي (٢٩٨٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا هاشم بن البريد، قال: حدثنا حسين بن ميمون, عن عبد الله بن عبد الله. و «أَبو يَعلى» (٣٦٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا هاشم بن البريد، عن حسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله، قاضي الري.

كلاهما (عبد الله بن عبد الله، ومطرف بن طريف) عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٣).


(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأبي داود (٢٩٨٣).
(٣) المسند الجامع (١٠٢٩١)، وتحفة الأشراف (١٠٢١٤ و ١٠٢٢٤)، وأطراف المسند (٦٣٣٢)، والمقصد العَلي (١٢٦٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤١٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٢٦)، والبيهقي ٦/ ٣٤٣.