«قيل: يا رسول الله، من نؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا، زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا، لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا، ولا أراكم فاعلين، تجدوه هاديا مهديا، يأخذ بكم الطريق المستقيم».
أخرجه أحمد (٨٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر، يعني الفراء, عن إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن زيد بن يثيع، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٠٣٠٣)، وأطراف المسند (٦٢٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٧٦. وهذا، أخرجه البزار (٧٨٣)، والطبراني في «الأوسط» (٢١٦٦).