- وفي رواية:«سمعت عليا يقول: ما عندنا كتاب نقرؤه، إلا كتاب الله، وصحيفة في قراب سيفي، فقرأها علينا، فإذا فيها شيء من أسنان الإبل، والجراحات، وإذا فيها: من والى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل، والمدينة حرام، ما بين لابتيها، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل»(١).
- وفي رواية:«عن علي، قال: ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم»(٢).
موقوف، لم يقل فيه: عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم (٣).
- في رواية عبد الرزاق (١٧١٥٣): الصرف والعدل: التطوع والفريضة.