«أن أبا بكر، رضي الله عنه، لما استخلف بعثه إلى البحرين، وكتب له هذا الكتاب، وختمه، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر»(١).
أخرجه البخاري ٤/ ٨٢ (٣١٠٦) و ٧/ ١٥٨ (٥٨٧٨)، وفي «خلق أفعال العباد»(٥٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثني أبي. و «التِّرمِذي»(١٧٤٧)، وفي «الشمائل»(٩١) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثني أبي. وفي (١٧٤٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى، وغير واحد، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان»(١٤١٤) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أحمد بن الحسن التِّرمِذي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا أبي. وفي (٥٤٩٦ و ٦٣٩٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عرعرة بن البرند، قال: حدثنا عَزرة بن ثابت.
كلاهما (عبد الله، وعَزرة) عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، فذكره (٢).
(١) اللفظ للبخاري (٣١٠٦). (٢) المسند الجامع (٩٠٨ و ٩٠٩)، وتحفة الأشراف (٥٠٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٨٦، والبغوي (٣١٣٦).