للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٠٨٥ - عن مالك بن أوس؛ أنه التمس صرفا بمئة دينار، فدعاني طلحة بن عُبيد الله فتراوضنا، حتى اصطرف مني، فأخذ الذهب يقلبها في يده، ثم قال: حتى يأتي خازني من الغابة، وعمر يسمع ذلك، فقال: والله، لا تفارقه حتى تأخذ منه، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء» (١).

⦗٢٩١⦘

- وفي رواية: «عن مالك بن أوس بن الحدثان، أنه قال: أقبلت أقول: من يصطرف الدراهم؟ فقال طلحة بن عُبيد الله، وهو عند عمر بن الخطاب: أرنا ذهبك، ثم ائتنا إذا جاء خادمنا نعطك ورقك، فقال عمر بن الخطاب: كلا، والله لتعطينه ورقه، أو لتردن إليه ذهبه، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: الورق بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء» (٢).

- وفي رواية: «الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء، والفضة بالفضة ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء» (٣).

- وفي رواية: «عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: صرفت عند طلحة بن عُبيد الله ورقا بذهب، فقال: أنظرني حتى يأتينا خازننا من الغابة، قال: فسمعها عمر بن الخطاب، فقال: لا والله، لا تفارقه حتى تستوفي منه صرفه، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء» (٤).


(١) اللفظ للبخاري (٢١٧٤).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٢٩٢٨).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٣٨).