١٠١٢٠ - عن أبي عثمان النهدي، قال: جاءنا كتاب عمر، ونحن بأذربيجان، مع عتبة بن فرقد، أو بالشام: أما بعد؛
«فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الحرير، إلا هكذا، إصبعين».
قال أَبو عثمان: فما عتمنا إلا أنه الأعلام (١).
- وفي رواية:«عن أبي عثمان النهدي؛ أتانا كتاب عمر، ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الحرير، إلا هكذا، وأشار بإصبعيه اللتين تليان الإبهام».
⦗٣٦٤⦘
قال: فيما علمنا أنه يعني الأعلام (٢).
- وفي رواية:«عن أبي عثمان، قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فكتب إليه عمر بأشياء يحدثه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فكان فيما كتب إليه: أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا يلبس الحرير في الدنيا، إلا من ليس له في الآخرة منه شيء، إلا هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى».
قال أَبو عثمان: فرأيت أنها أزرار الطيالسة حين رأينا الطيالسة (٣).
- وفي رواية:«عن أبي عثمان، قال: جاءنا كتاب عمر، رضي الله عنه، ونحن بأذربيجان: يا عتبة بن فرقد، وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهانا عن لبوس الحرير، وقال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إصبعيه»(٤).