للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠١٤٢ - عن عبد الله بن عمر، عن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛

«أنه استأذنه في العمرة، فأذن له، فقال: يا أخي، لا تنسنا من دعائك».

وقال بعد في المدينة: «يا أخي أشركنا في دعائك».

فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس، لقوله: يا أخي (١).

- وفي رواية: «استأذنت النبي صَلى الله عَليه وسَلم في العمرة فأذن لي، وقال: لا تنسنا يا أخي من دعائك، فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا».

قال شعبة: ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة، فحدثنيه، وقال: «أشركنا يا أخي في دعائك» (٢).

⦗٣٩٥⦘

أخرجه أحمد (١٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٢٨٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (١٤٩٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٣٥٦٢) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.


(١) اللفظ لأحمد (١٩٥).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١٠٥٩٥)، وتحفة الأشراف (١٠٥٢٢)، وأطراف المسند (٦٦١٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (١١٩)، والبيهقي ٥/ ٢٥١.