«خرجت أتعرض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، قال: فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ: {إنه لقول رسول كريم. وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون} قال: قلت: كاهن، قال:{ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون. تنزيل من رب العالمين. ولو تقول علينا
⦗٤١٣⦘
بعض الأقاويل. لأخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه الوتين. فما منكم من أحد عنه حاجزين} إلى آخر السورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كل موقع».
أخرجه أحمد (١٠٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا شريح بن عبيد، فذكره (١).