«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم النحر: من كان ذبح قبل الصلاة فليعد، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم، وذكر هنة من جيرانه، فكأن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صدقه، قال: وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم، قال: فرخص له، فلا أدري أبلغت رخصته من سواه، أم لا؟ قال: ثم انكفأ رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى كبشين فذبحهما، وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها».
أو قال:«فتجزعوها»، هكذا قال أيوب (١).
⦗٤٩٧⦘
- وفي رواية:«أن أَنس بن مالك قال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى يوم النحر، ثم خطب، فأمر من ذبح قبل الصلاة أن يعيد ذبحه، فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، جيران لي، إما قال: بهم خصاصة، وإما قال: فقر، وإني ذبحت قبل الصلاة، وعندي عناق لي أحب إلي من شاتي لحم، فرخص له فيها»(٢).