«وافقت ربي في ثلاث، أو وافقني ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فأنزل الله:{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}، قلت: يا رسول الله، إنه يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب؟ فأنزل الله آية الحجاب، وبلغني معاتبة النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعض نسائه، قال: فاستقريت أمهات المؤمنين، فدخلت عليهن فجعلت أستقريهن واحدة واحدة، والله، لئن انتهيتن وإلا ليبدلن الله رسوله خيرًا منكن، قال: فأتيت على بعض نسائه، قالت: يا عمر، أما في رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما يعظ نساءه، حتى تكون أنت تعظهن، فأنزل الله:{عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرًا منكن}»(١).
- وفي رواية:«وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت:{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}، وقلت: يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب، واجتمع على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نساؤه في الغيرة، فقلت لهن:{عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرًا منكن} قال: فنزلت كذلك»(٢).