«أن رجلا عض يد رجل، فانتزع يده، فسقطت ثنيته، أو ثناياه، فاستعدى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما تأمرني؟ تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك، تقضمها كما يقضم الفحل؟ ادفع يدك حتى يعضها، ثم انتزعها»(١).
- وفي رواية:«عض رجل رجلا، فانتزع ثنيته، فأبطلها النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقال: أردت أن تقضم يد أخيك كما يقضم الفحل»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٨) عن مَعمَر، عن أيوب. و «أحمد» ٤/ ٤٣٠ (٢٠١٠٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و «مسلم» ٥/ ١٠٥ (٤٣٨٥) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا قريش بن أنس، عن ابن عَون. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٨، وفي «الكبرى»(٦٩٣٤) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، أَبو الجوزاء، قال: أنبأنا قريش بن أنس، عن ابن عَون.
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة، وعبد الله بن عون) عن محمد بن سِيرين، فذكره (٣).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٢٢٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن سِيرين، قال:
⦗٢٧٠⦘
«نبئت أن رجلا عض يد رجل، فانتزع يده من فيه، فأسقط ثنية، أو ثنيتين من فيه، فأتى إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يستقيد، فقال له: أفيدع يده في فيك تأكلها؟ إن شئت دفعت يدك إليه يعضها، ثم انتزعها»، «مُرسَل».