للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٤٧٣ - عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أنه قال:

«جاء حصين إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قبل أن يسلم فقال: يا محمد، ما تأمرني أن أقول؟ قال: تقول: اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على رشد أمري، قال: ثم إن حصينا أسلم بعد، ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني كنت سألتك المرة الأولى، وإني الآن أقول: ما تأمرني أقول؟ قال: قل: اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما تعمدت، وما جهلت، وما علمت» (١).

- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أو غيره؛ أن حصينا، أو حصينا، أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا محمد، لعبد المطلب كان خيرًا لقومه منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما شاء الله أن يقول، فقال له: ما تأمرني أن أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، قال: فانطلق، فأسلم الرجل، ثم جاء، فقال: إني أتيتك، فقلت لي: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فما أقول الآن؟ قال: قل: اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت» (٢).


(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.