١٠٣٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي»(١).
- وفي رواية:«لا يتمنى المؤمن الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، أو كنتم لا بد فاعلين، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي»(٢).
- وفي رواية:«لا تدعوا بالموت، ولا تتمنوه، فمن كان داعيا لا بد، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٠) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ١٦٣ (١٢٦٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٩٥ (١٣٠٥١) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٠٨ (١٣١٩٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٤٧ (١٣٦١٤) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا حماد. و «عَبد بن حُميد»(١٢٤٧) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٣٧٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٧/ ١٢١ (٥٦٧١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٣) قال: حدثنا ابن أبي خلف، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «النَّسَائي» ٤/ ٣، وفي «الكبرى»(١٩٦١) قال: أخبرني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان،
⦗٥٣٦⦘
عن الحجاج، وهو ابن الحجاج البصري، عن يونس. و «أَبو يَعلى»(٣٤٦١) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
أربعتهم (معمر، وشعبة، وحماد، ويونس بن عبيد) عن ثابت، فذكره (٤).
(١) اللفظ للبخاري. (٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٣٧٣). (٣) اللفظ للنسائي. (٤) المسند الجامع (١٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٣٦٧ و ٤٤١ و ٤٩٦)، وأطراف المسند (٣٩١). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٣٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (٨٠١٩)، والبيهقي ٣/ ٣٧٧، والبغوي (١٤٤٤).