«أتانا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوضعنا له غسلا فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة ورسية، فاشتمل بها، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه، ثم أتيناه بحمار ليركب، فقال: صاحب الحمار أحق بصدر حماره، فقلنا: يا رسول الله، فالحمار لك»(١).
- وفي رواية:«أتانا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوضعنا له ماء يتبرد به، فاغتسل، ثم أتيته بملحفة صفراء، فرأيت أثر الورس على عكنه»(٢).
- وفي رواية:«الرجل أحق بصدر دابته»(٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥٢٥٦). (٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥٩٨٢).