- وفي رواية:«عن عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة, أتته أم بشر بنت البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرَّحمَن, إن لقيت فلانا، فاقرأ عليه مني السلام، قال: غفر الله لك يا أُم بشر, نحن أشغل من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرَّحمَن, أما سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إن أرواح المؤمنين في طير خضر، تعلق بشجر الجنة؟ قال: بلى، قالت: فهو ذاك».
⦗٤٠⦘
- جعله من حديث أم بشر (١)، وصدقها كعب (٢).
- في رواية ابن ماجة: عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك.
(١) قال ابن منجويه: أم مُبَشِّر الأَنصارية، امرأة زيد بن حارثة، وقيل: أم بشر بنت البراء بن معرور. «رجال صحيح مسلم» ٢/ ٤٢٠. - وقال ابن عبد البَر: أم بشر ابنة البراء بن معرور، الأَنصارية، ويقال لها: أم مُبَشِّر أيضا. «الاستيعاب» ٤/ ٤٨٠. - وقال أَبو نُعيم: اختلف أصحاب ابن إسحاق عليه، فمنهم من قال: أم مُبَشِّر، ومنهم من قال: أم بشر، وقال يونس، والزبيدي، وغيرهما: عن الزُّهْري، عن أم مُبَشِّر. «معرفة الصحابة» (٧٨٨٥). (٢) المسند الجامع (١١٢٦٤)، وتحفة الأشراف (١١١٤٨)، وأطراف المسند (٦٩٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٧٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (١٢٠).