١١٠٣١ - عن الحارث بن عميرة الزبيدي، قال: وقع الطاعون بالشام، فقام معاذ بحمص فخطبهم، فقال:
«إن هذا الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم».
اللهم اقسم لآل معاذ نصيبهم الأوفى منه.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٧١). وعَبد بن حُميد (١٢٩) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن الحارث بن عميرة الزبيدي، فذكره (١).
- زاد في رواية ابن أبي شيبة: قال الحارث بن عميرة: فلما نزل عن المنبر، أتاه آت، فقال: إن عبد الرَّحمَن بن معاذ قد أصيب، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، قال: ثم انطلق نحوه، قال: فلما رآه عبد الرَّحمَن مقبلا، قال: إنه الحق من ربك فلا تكونن من الممترين، قال: فقال: يا بني، ستجدني إن شاء الله من الصابرين، قال: فمات آل معاذ إنسانا إنسانا، حتى كان معاذ آخرهم، قال: فأصيب، فأتاه الحارث بن عميرة الزبيدي، قال: فأغشي على معاذ غشية، قال: فأفاق معاذ والحارث يبكي،
(١) المسند الجامع (١١٥٣٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٢١). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٦٧١)، والطبراني ٢٠/ (٢٣٠ و ٢٣١).