للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١١٤١ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة آخر قدمة قدمها، فخطبنا، فأخرج كبة من شعر، فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا غير اليهود؛

«وإن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سماه الزور».

يعني الوصال في الشعر (١).

- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب، قال: قدم معاوية المدينة، فخطبنا، وأخرج كبة من شعر، فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعله إلا اليهود، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بلغه، فسماه الزور، أو الزير، شك محمد بن جعفر» (٢).

- وفي رواية: «أن معاوية قال ذات يوم: إنكم قد أحدثتم زي سوء، وإن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الزور».

قال: وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة، قال معاوية: ألا وهذا الزور.

قال قتادة: يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق (٣).

- وفي رواية: «عن ابن المُسَيب، عن معاوية، أنه قال: يا أيها الناس، إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهاكم عن الزور».

قال: وجاء بخرقة سوداء، فألقاها بين أيديهم، فقال: هو هذا، تجعله المرأة في رأسها، ثم تختمر عليه (٤).

⦗٦١٠⦘

- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الزور».

والزور: المرأة تلف على رأسها (٥).


(١) اللفظ للبخاري (٣٤٨٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٩٥٤).
(٣) اللفظ لمسلم (٥٦٣٢).
(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ١٨٧ (٩٣١٦).
(٥) اللفظ للنسائي ٨/ ١٨٧ (٩٣١٧).