- قال ابن حجر: قوله: «كنا نرى»؛ بضم النون، أوله، أي نظن، ويجوز فتحها من الرأي أي نعتقد.
وقال ابن حجر: قوله: «هذا»، لم يبين ما أشار إليه بقوله:«هذا»، وقد بينه الإسماعيلي، من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، ولفظه: كنا نرى هذا الحديث من القرآن: لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثا»، الحديث، دون قوله:«ويتوب الله» إلى آخره.
وللإسماعيلي أيضا، من طريق عفان، ومن طريق أحمد بن إسحاق الحضرمي، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، فذكر مثله، وأوله:«كنا نرى أن هذا من القرآن». إلى آخره. «فتح الباري» ١١/ ٢٥٧.