١٢٣٠٧ - عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبي ذر، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أو حبيبي، يقول:
«في الإبل صدقتها، من جمع دينارا، أو درهما، أو تبرا، أو فضة، لا يعده لغريم، ولا ينفقه في سبيل الله، فهو كي يكوى به يوم القيامة» (١).
⦗٣٠٥⦘
- وفي رواية: «في الإبل صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البقر صدقتها،
وفي البر (٢) صدقته».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨٠٣) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني موسى بن عُبيدة. و «أحمد» ٥/ ١٧٩ (٢١٨٩٠) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج.
كلاهما (موسى بن عُبيدة، وابن جُريج) عن عمران بن أبي أنس، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، فذكره (٣).
- في رواية ابن جُريج: «عن عمران بن أبي أنس، بلغه عنه».
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.(٢) في جميع النسخ الخطية، و «غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٩٨)، و «جامع المسانيد والسنن» ٥/ الورقة (١٤٥)، و «أطراف المسند» (٨٠٦٩)، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز (٢١٩٥٨): «البر»، بالراء، وعلى حاشية النسخة الخطية الظاهرية (٥)، وطبعة الرسالة (٢١٥٥٧): «البز»، بالزاي.- والحديث؛ أخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٩٣٢)، وعنده: «وفي البز صدقته، قالها بالزاي».(٣) المسند الجامع (١٢٢٨٦)، وأطراف المسند (٨٠٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٦٢ و ٣/ ٧٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٥٨).والحديث؛ أخرجه البزار (٣٨٩٥ و ٣٨٩٦)، والدارقُطني (١٩٣٢: ١٩٣٤)، والبيهقي ٤/ ١٤٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.