- وفي رواية:«عن المعرور بن سويد، قال: مررنا بأبي ذر بالربذة، وعليه برد، وعلى غلامه مثله، فقلنا: يا أبا ذر، لو جمعت بينهما كانت حلة، فقال: إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام، وكانت أمه أعجمية، فعيرته بأمه، فشكاني إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلقيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: يا رسول الله، من سب الرجال سبوا أباه وأمه، قال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم»(١).
- وفي رواية:«عن المعرور بن سويد، قال: رأيت أبا ذر بالربذة، وعليه برد غليظ، وعلى غلامه مثله، قال: فقال القوم: يا أبا ذر، لو كنت أخذت الذي على غلامك، فجعلته مع هذا فكانت حلة، وكسوت غلامك ثوبا غيره، قال: فقال أَبو ذر: إني كنت ساببت رجلا، وكانت أمه أعجمية، فعيرته بأمه، فشكاني إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية، وقال: إنهم إخوانكم، فضلكم الله عليهم، فمن لم يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٦٥) قال: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن واصل. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: واصل الأحدب أخبرني. وفي (٢١٧٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. و «البخاري» ١/ ١٥ (٣٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب.
(١) اللفظ لمسلم (٤٣٢٦). (٢) اللفظ لأبي داود (٥١٥٧).