للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «عن زيد بن وهب، قال: مررنا على أبي ذر بالربذة، فسألناه عن منزله؟ قال: كنت بالشام فقرأت هذه الآية: {الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله}، فقال معاوية: إنما هي في أهل الكتاب، فقلت: إنها لفينا وفيهم، فكتبت إلى عثمان، قال: فكتب إلي عثمان: أن أقبل، فلما قدمت ركبني الناس، كأنهم لم يروني قبل ذلك، فشكوت ذلك إلى عثمان، فقال: لو اعتزلت فكنت قريبا، فنزلت هذا المنزل، فلا أدع قوله، ولو أمروا علي عبدًا حبشيا» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٩٩ و ٣١٢٥٢) قال: حدثنا ابن إدريس. و «البخاري» ٢/ ١٠٧ (١٤٠٦) قال: حدثنا علي (٢)، سمع هُشيما. وفي ٦/ ٦٥ (٤٦٦٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٥٤) قال: أخبرنا أَبو صالح المكي، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن عياض (٣).

⦗٣٧٢⦘

أربعتهم (عبد الله بن إدريس، وهُشيم بن بشير، وجرير بن عبد الحميد، وفضيل) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن زيد بن وهب، فذكره (٤).


(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١٢٥٢).
(٢) في «تحفة الأشراف»: «علي بن عبد الله»، قال ابن حجر: لم ينسب في أكثر الروايات، ووقع في رواية أبي ذر، عن شيوخه: حدثنا علي بن أبي هاشم، سمع هُشيما. «النكت الظراف» (١١٩١٦).
(٣) في «تحفة الأشراف»: «محمد بن فضيل».
(٤) المسند الجامع (١٢٣٣٨)، وتحفة الأشراف (١١٩١٦).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١١/ ٤٣٤ و ٤٣٥.