«ناجيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة إلى الصبح، فقلت: يا رسول الله، أمرني، فقال: إنها أمانة وخزي وندامة يوم القيامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها».
أخرجه أحمد (٢١٨٤٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد، قال: سمعت ابن حُجيرة الشيخ يقول: أخبرني من سمع أبا ذر، فذكره.
• أخرجه مسلم ٦/ ٦ (٤٧٤٦) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي شعيب بن الليث، قال: حدثني الليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عَمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ابن حُجيرة الأكبر، عن أبي ذر، قال:
«قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال: يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها».
ليس فيه:«أخبرني من سمع أبا ذر».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٠٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن الحارث بن يزيد الحضرمي أخبره؛
«أن أبا ذر سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الإمارة، وأن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة, إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها»، «مُرسَل»(١).