١٢٥١٣ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي سعيد الخُدْري؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مر على رجل من الأنصار، فأرسل إليه، فخرج ورأسه يقطر، فقال له: لعلنا أعجلناك؟ قال: نعم، يا رسول الله، فقال: إذا أعجلت، أو أقحطت، فلا غسل عليك، عليك الوضوء»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتى منزل رجل من الأنصار، فخرج ورأسه يقطر، قال: لعلنا أعجلناك؟ قال: إذا أعجلت، أو أقحطت، فليس عليك غسل»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أرسل إلى رجل من أصحابه، قال: فخرج إليه الرجل، فعمد إلى المشربة فاغتسل فيها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أعجلتك؟ فقال: يا رسول الله، كنت بين رجلي المرأة ولم أمن، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فما عليك غسل»(٣).
- وفي رواية:«خرجنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوما، حتى مر بدار رجل من الأنصار، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أين فلان؟ فدعاه، فخرج الرجل مستعجلا، يقطر رأسه ماء، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لعلنا أعجلناك عن حاجتك؟ فقال الرجل: أجل، والله، يا
⦗٣٤⦘
رسول الله، لقد أعجلت، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إذا عجل أحدكم، أو أقحط، فلا غسل عليه، إنما عليه أن يتوضأ» (٤).
- وفي رواية:«إذا عجل أحدكم، أو أقحط، فلا يغتسلن»(٥).