«كانت سوداء تقم المسجد، فتوفيت ليلا، فلما أصبح رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أخبر بموتها، فقال: ألا آذنتموني بها؟ فخرج بأصحابه، فوقف على قبرها، فكبر عليها والناس من خلفه، ودعا لها، ثم انصرف».
⦗٢١٠⦘
أخرجه ابن ماجة (١٥٣٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا سعيد بن شرحبيل، عن ابن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن المغيرة، عن أبي الهيثم، فذكره (١).