١٢٧٢٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سعيد الخُدْري، أنه قال:
⦗٣٠٧⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من صبحها من اعتكافه، قال: من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبحها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر».
قال أَبو سعيد: فأمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، قال أَبو سعيد: فأبصرت عيناي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين، من صبح ليلة إحدى وعشرين» (١).
- وفي رواية:«اعتكف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم العشر الوسطى من شهر رمضان، واعتكفنا معه، فلما كانت صبيحة عشرين نقلنا متاعنا، فأبصرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من كان منكم معتكفا فليرجع إلى معتكفه، فإني أريتها في العشر الأواخر، ورأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين، فهاجت السماء من آخر ذلك اليوم فأمطرت، وكان المسجد عريشا، فوكف في مصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلقد رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم انصرف من صلاة الصبح، وإن على جبهته وأرنبته أثر الماء والطين»(٢).