- وفي رواية:«أتى رجل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن لي جارية، وأنا أشتهي ما يشتهي الرجال، وأنا أعزل عنها، أكره أن تحمل، وإن اليهود يزعمون أن العزل الموؤودة الصغرى؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كذبت يهود، كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه، لم تستطع أن تصرفه»(١).
- قال أحمد بن حنبل (١١٣٠٨): وكان في كتابنا «أَبو رفاعة بن مطيع» فغيره وكيع وقال: «عن أبي مطيع بن رفاعة».
- وفي رواية عثمان بن عمر:«أَبو مطيع بن عوف، أحد بني رفاعة بن الحارث».
- وفي رواية أبي إسماعيل القناد:«عن أبي مطيع».
• وأخرجه أَبو داود (٢١٧١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى، أن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان حدثه، أن رفاعة حدثه، عن أبي سعيد الخُدْري؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي جارية وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث أن العزل موؤودة الصغرى؟ قال: كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه».
- سماه رفاعة (٢).
- صرح يحيى بالسماع، في رواية معاذ بن هشام، وأبي إسماعيل القناد، وأبان العطار، عنه.
(١) اللفظ للنسائي (٩٠٣٤). (٢) المسند الجامع (٤٤٠٠)، وتحفة الأشراف (٤٠٣٣ و ٤٤٣٧)، وأطراف المسند (٨٤٦٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢١٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٦٨٢)، والبيهقي ٧/ ٢٣٠.