«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام، فقال: فقدم قتادة بن النعمان، أخو أبي سعيد لأمه، فقربوا إليه من قديد الأضحى، فقال: كأن هذا من قديد الأضحى؟ قالوا: نعم، فقال: أليس قد نهى عنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: فقال له أَبو سعيد: أو قد حدث فيه أمر؛ إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان نهى أن نحبسه فوق ثلاثة أيام، ثم رخص لنا أن نأكل، وندخر»(١).
⦗٤٦٥⦘
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام، فقدم قتادة بن النعمان، وكان أخا أبي سعيد لأمه، وكان بدريا، فقدموا إليه، فقال: أليس قد نهى عنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال أَبو سعيد: إنه قد حدث فيه أمر؛ إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهانا أن نأكله فوق ثلاثة أيام، ثم رخص لنا أن نأكله، وندخره»(٢).
أخرجه أحمد (١١١٩٤). والنَّسَائي ٧/ ٢٣٤، وفي «الكبرى»(٤٥٠٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و «أَبو يَعلى»(٩٩٧) قال: حدثنا زهير. و «ابن حِبَّان»(٥٩٢٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله، وزهير بن حرب أَبو خيثمة) عن يحيى بن سعيد القطان، عن سعد بن إسحاق، قال: حدثتني زينب بنت كعب، فذكرته (٣).
- قال أَبو حاتم بن حبان: زينب؛ هي بنت كعب بن عجرة.
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٣٤. (٣) المسند الجامع (٤٥٠٠)، وتحفة الأشراف (٤٤٤٨ و ١١٠٧٢)، وأطراف المسند (٨٦٦٥).