١٢٨٧١ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«بعثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثلاثين راكبا في سرية، فنزلنا بقوم، فسألناهم أن يقرونا، فأَبوا، فلدغ سيدهم، فأتونا فقالوا: أفيكم أحد يرقي من العقرب؟ فقلت: نعم أنا، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما، قالوا: فإنا نعطيكم ثلاثين شاة، فقبلنا، فقرأت عليه:{الحمد} سبع مرات، فبرئ، وقبضنا الغنم، فعرض في أنفسنا منها شيء، فقلنا: لا تعجلوا حتى نأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلما قدمنا ذكرت له الذي صنعت، فقال: أو ما علمت أنها رقية؟ اقتسموها واضربوا لي معكم سهما»(١).
- وفي رواية:«بعثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثلاثين رجلا، فنزلنا بقوم ليلا، فأَبوا أن يضيفونا، فنزلنا ناحية، فلدغ سيدهم، فأتونا فقالوا: فيكم أحد يرقي؟ قلنا: نعم، قالوا: فانطلق، قلنا: لا، إلا أن تجعلوا لنا جعلا، أبيتم أن تضيفونا، فجعلوا
⦗٤٧٦⦘
لنا ثلاثين شاة، فانطلقت معهم، فجعلت أقرأ فاتحة الكتاب، وأمسح المكان الذي لدغ، حتى برأ، فأعطونا الغنم، فقلت: والله لا نأكلها، ما أدري ما الرقى، ولا أحسن الرَّقِّي، فلما قدمنا المدينة، أتينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرناه، فقال: وما أدراك أنها رقية؟ وما علمك أنها رقية؟ نعم فكلوها، واضربوا لي معكم بسهم» (٢).