١٢٨٧٢ - عن معبد بن سِيرين، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«كنا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية، فقالت: إن سيد الحي سليم، وإن نفرنا غيب، فهل منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية، أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي، أو نسأل، النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلما قدمنا المدينة، ذكرناه للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: وما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا، واضربوا لي بسهم»(١).
- وفي رواية:«نزلنا منزلا فأتتنا امرأة، فقالت: إن سيد الحي سليم، لدغ، فهل فيكم من راق؟ فقام معها رجل منا، ما كنا نظنه يحسن رقية، فرقاه بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأعطوه غنما، وسقونا لبنا، فقلنا: أكنت تحسن رقية؟ فقال: ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب، قال: فقلت: لا تحركوها حتى نأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأتينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرنا ذلك له، فقال: ما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا، واضربوا لي بسهم معكم»(٢).