١٢٨٩١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتم إلا المجالس، فأعطوا الطريق حقها، قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر»(١).
أخرجه أحمد (١١٣٢٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زهير بن محمد. وفي ٣/ ٤٧ (١١٤٥٦) قال: حدثنا عبد الملك، قال: حدثنا هشام. و «عَبد بن حُميد»(٩٥٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام بن سعد. و «البخاري» ٣/ ١٣٢ (٢٤٦٥) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا أَبو عمر، حفص بن ميسرة. وفي ٨/ ٥١ (٦٢٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير. وفي «الأدب المفرد»(١١٥٠) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا الدراوَرْدي. و «مسلم» ٦/ ١٦٥ (٥٦١٤) و ٧/ ٢ (٥٦٩٩) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص بن ميسرة. وفي ٦/ ١٦٥ (٥٦١٥) و ٧/ ٣ (٥٧٠٠) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني (ح) وحدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرنا هشام، يعني ابن سعد.