• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٣٧٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجُريري، عن أبي نضرة، قال:
⦗٥٢٥⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا لبس ثوبا جديدا سماه باسمه، إن كان قميصا، أو إزارا، أو عمامة، يقول: اللهم لك الحمد أنت كسوتني هذا، أسألك من خيره، وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له». «مُرسَل».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١٠٠٦٩) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب، قال: حدثنا إبراهيم، وهو ابن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير (١)؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا لبس ثوبا جديدا، قال: اللهم إني أسألك من خيره، ومن خير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له». «مُرسَل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: حماد بن سلمة في الجُريري أثبت من عيسى بن يونس، لأن الجُريري كان قد اختلط، وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط.
قال يحيى بن سعيد القطان: قال كهمس: أنكرنا الجُريري أيام الطاعون.
وحديث حماد أولى بالصواب من حديث عيسى، وابن المبارك، وبالله التوفيق.
(١) وقع في المطبوع: «عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه» زاد المحقق قوله: «عن أبيه»، وذكر أن الزيادة لم ترد في الأصلين الخطيين، وأنه أثبت ذلك عن «تحفة الأشراف»، وما علم أن الذي وقع في التحفة، طبعة عبد الصمد، تصحيف، تم إصلاحه في طبعة دار الغرب. - وشرح ابن حجر مراد أبي داود، فقال: مراده أن حمادا، هو ابن سلمة، رواه عن الجُريري، عن أبي العلاء، مرسلا، وقد ذكر ذلك النَّسَائي أيضا، فقال، بعد أن أخرجه في «اليوم والليلة»: عن الحسن بن أحمد، عن حبيب، عن إبراهيم، عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجُريري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير، به، مُرسلًا. «النكت الظراف» (٤٣٢٦). فالصواب أنه مرسل، ليس فيه: «عن أبيه».