و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٧٢٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٧٢٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وهُشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج) عن أَبي هاشم الواسطي، عن أَبي مِجلَز، عن قيس بن عُبَاد، عن أَبي سعيد الخُدْري، قال: من تَوضأَ، ثم فَرَغ من
⦗٥٤٢⦘
وَضوئه، ثم قال: سُبحانك اللهم وبِحمدكَ، أَشهد أَن لا إِله إِلا أَنت، أَستغفرك وأَتوبُ إِليك، خُتِمَ عليها بخَاتَمٍ فَوضِعَت تحت العرش، فلا تُكسر إِلى يوم القيامة.
ومن قرأَ سورة الكهف كما أُنزلت، ثم أَدرك الدجال لم يُسلَّط عليه، ولم يكن له عليه سبيلٌ.
ومن قرأَ خاتمة سورة الكهف، أَضاءَ نُورُه من حيث قرأَها ما بينه وبين مكة (١).
- وفي رواية:«عن أَبي سعيد الخُدري، قال: من قَرأَ سورة الكَهفِ ليلة الجُمُعة، أَضاءَ له من النورِ فيما بينهُ وبين البيتِ العَتيقِ»(٢). «موقوف».