«أن رجالا من المنافقين، في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانوا إذا خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فإذا قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم اعتذروا إليه، وحلفوا، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت:{لا
⦗٥٥٢⦘
تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب}» (١).
أخرجه البخاري ٦/ ٤٠ (٤٥٦٧). ومسلم ٨/ ١٢١ (٧١٣٤) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، ومحمد بن سهل التميمي. و «ابن حِبَّان»(٤٧٣٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر.
ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، والحُلْواني، ومحمد بن سهل) عن سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (٢).