قال: فقال أَبو سعيد: فما زال بنا البلاء حتى قصرنا، وإنا لنبلغ في الشر (١).
- وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم هيبة الناس، أن يتكلم بحق إذا رآه، أو شهده، أو سمعه».
فقال أَبو سعيد: وددت أن لم أكن سمعته، وقال أَبو نضرة: وددت أني لم أكن سمعته (٢).
⦗٥٧٠⦘
- وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم مخافة الناس، أن يتكلم بالحق، إذا رآه، أو علمه».
قال أَبو سعيد: فقد حملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية، فملأت أذنيه، ثم رجعت (٣).
- وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم مخافة رجل، أو مخافة بشر، أن يتكلم بالحق، إذا رآه، أو علمه».
قال أَبو سعيد: فلقيت معاوية، فقلت له: إنه ليس صاحب غدر، إلا له يوم القيامة لواء غدر بغدرته، ولا غادر أعظم من أمير عامة (٤).
- ليس فيه حديث أبي البَختَري (٥).
- صرح سليمان التيمي، وقتادة بالسماع، عند أحمد (١١٥١٨ و ١١٨٩١).
(١) اللفظ لأحمد (١١٨٩١).(٢) اللفظ لأحمد (١١٥١٨).(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد.(٤) اللفظ لأبي يَعلى (١٢٩٧).(٥) المسند الجامع (٤٦٠٧)، وأطراف المسند (٨٥٦٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٠٢ و ٧٤٩٢).والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٦٥ و ٢٢٧٢)، والطبراني في «الأوسط» (٤٩٠٦)، والبيهقي ١٠/ ٩٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.