١٢٩٦٦ - عن الحسن البصري، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس، أن يقول بحق، إذا رآه، أو شهده، فإنه لا يقرب من أجل، ولا يباعد من رزق، أن يقول بحق، أو يذكر بعظيم»(١).
- وفي رواية:«لا يمنعن رجلا مهابة الناس، أن يقوم بحق إذا علمه».
قال: ثم بكى أَبو سعيد، قال: قد والله شهدناه فما قمنا به (٢).
- وفي رواية:«ألا لا يمنعن رجلا رهبة الناس، إن علم حقا، أن يقوم به»(٣).
- وفي رواية:«عن المُعَلَّى بن زياد قال: لما هزم يزيد بن المهلب أهل البصرة، قال المعلى: فخشيت أن أجلس في حلقة الحسن بن أبي الحسن، فأوجد فيها فأعرف، فأتيت الحسن في منزله، فدخلت عليه، فقلت: يا أبا سعيد، كيف بهذه الآية من كتاب الله؟ قال: أية آية من كتاب الله؟ قلت: قول الله في هذه الآية: {وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون}، قال: يا عبد الله، إن القوم عرضوا السيف، فحال السيف دون الكلام، قلت: يا أبا سعيد، فهل تعرف لمتكلم فضلا؟ قال: لا، قال المعلى: ثم حدث
⦗٥٧٢⦘
بحديثين، قال: حدثنا أَبو سعيد الخُدْري، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بحديث، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس، أن يقول الحق إذا رآه، أن يذكر تعظيم الله، فإنه لا يقرب من أجل، ولا يبعد من رزق».
قال: ثم حدث الحسن بحديث آخر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق».