١٢٩٧٢ - عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخُدْري، أنه قال:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عام تبوك خطب الناس، وهو مسند ظهره إلى نخلة، فقال: ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن من خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدميه، حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس: رجلا فاجرا جريئا، يقرأ كتاب الله، ولا يرعوي إلى شيء منه»(١).
- في رواية النَّسَائي:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عام تبوك يخطب الناس، وهو مسند ظهره إلى راحلته» الحديثَ.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٥٨) قال: حدثنا شَبَابة. و «أحمد» ٣/ ٣٧ (١١٣٣٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ٣/ ٤١ (١١٣٩٤) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي ٣/ ٥٧ (١١٥٧٠) قال: حدثنا حجاج. و «عَبد بن حُميد»(٩٩٠) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و «النَّسَائي» ٦/ ١١، وفي «الكبرى»(٤٢٩٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ستتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وهاشم، ويونس، وحجاج بن محمد، والحسن، وقتيبة) عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مَرثد بن عبد الله، عن أبي الخطاب المصري، فذكره (٢).