١٢٩٨٨ - عن بشر بن حرب؛ أن ابن عمر أتى أبا سعيد الخُدْري، فقال: يا أبا سعيد، ألم أخبر أنك بايعت أميرين من قبل أن يجتمع الناس على أمير واحد؟ قال: نعم، بايعت ابن الزبير، فجاء أهل الشام، فساقوني إلى حبيش بن دلجة (١) فبايعته، فقال ابن عمر: إياها كنت أخاف، إياها كنت أخاف، ومد بها حماد صوته ـ قال أَبو سعيد: يا أبا عبد الرَّحمَن، أو لم تسمع أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من استطاع أن لا ينام نوما، ولا يصبح صباحا، ولا يمسي مساء، إلا وعليه أمير».
قال: نعم، ولكني أكره أن أبايع أميرين من قبل أن يجتمع الناس على أمير واحد.
أخرجه أحمد (١١٢٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني حماد بن سلمة، عن بشر بن حرب، فذكره (٢).
(١) قال السندي: حبيش بن دلجة؛ بحاء مهملة مضمومة، ثم موحدة مفتوحة، في الأصل القديم، وقد أعلم فيه بعلامة الإهمال تحت الحاء، وفي بعض النسخ إلى: جيش بن دلجة، بجيم مفتوحة، ثم ياء مثناة من تحت. «حاشية السندي» ٦/ ٤٤٧. - قال السمعاني: الدلجي، بضم الدال المهملة، وفتح اللام، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى دلجة، وهو اسم لرجل، وهو حبيش بن دلجة الدلجي. «الأنساب» ٥/ ٣٣٠. (٢) المسند الجامع (٤٦٢٤)، وأطراف المسند (٨٢٠١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢١٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٦٦). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٦٠٤).