للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعث علقمة بن مجزز على بعث، وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته، أو كان ببعض الطريق، استأذنته طائفة من الجيش، فأذن لهم، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق، أوقد القوم نارا ليصطلوا، أو ليصطنعوا عليها صنيعا، فقال عبد الله، وكانت فيه دعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا، فلما ظن أنهم واثبون، قال: أمسكوا على أنفسكم، فإنما كنت أمزح معكم، فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أمركم منهم بمعصية الله، فلا تطيعوه» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٩٧) و ١٤/ ٣٤١ (٣٧٧٨٧). وأحمد (١١٦٦٢). وابن ماجة (٢٨٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١٣٤٩) قال: حدثنا زهير. و «ابن حِبَّان» (٤٥٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب أَبو خيثمة) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، فذكره (٢).


(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٤٦٢٧)، وتحفة الأشراف (٤٢٦٦)، وأطراف المسند (٨٤٠٣).
والحديث؛ أخرجه إسماعيل بن جعفر (٢٣٣).