١٣٤٧٤ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم فرأينها سيئة الهيئة، فقلن: ما لك؟ ما في قريش رجل أغنى من بعلك، قالت: ما لنا منه شيء، أما نهاره فصائم، وأما ليله فقائم، قال: فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرن ذلك له، فلقيه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا عثمان، أما لك في أسوة؟ قال: وما ذاك يا رسول الله، فداك أبي وأمي؟ قال: أما أنت فتقوم الليل، وتصوم النهار، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، صل ونم، وصم وأفطر، قال: فأتتهم المرأة بعد ذلك عطرة كأنها عروس، فقلن لها: مه؟ قالت: أصابنا ما أصاب الناس»(١).
أخرجه أَبو يَعلى (٧٢٤٢). وابن حبان (٣١٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن الخطاب البلدي الزاهد، قال: حدثنا أَبو جابر، محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، فذكره (٢).
(١) اللفظ لابن حبان. (٢) المقصد العَلي (٧٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢١٠)، والمطالب العالية (٦٠٧). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٣٦٦.