للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- كتاب الوصايا

١٣٤٨٢ - عن الشعبي؛ أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقا هذه، ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده على وصيته، فأشهد رجلين من أهل

⦗٤٨٩⦘

الكتاب، فقدما الكوفة، فأتيا الأشعري فأخبراه، وقدما بتركته ووصيته، فقال الأشعري: هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأحلفهما بعد العصر بالله: ما خانا ولا كذبا، ولا بدلا ولا كتما، ولا غيرا، وإنها لوصية الرجل وتركته، فأمضى شهادتهما.

أخرجه أَبو داود (٣٦٠٥) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا زكريا، عن الشعبي، فذكره (١).

• أخرجه عبد الرزاق (١٥٥٣٩) قال: أخبرنا ابن عُيينة. و «ابن أَبي شيبة» (٢٢٨٨٩) قال: حدثنا وكيع.

كلاهما (سفيان بن عُيينة، ووكيع) عن زكريا، عن الشعبي، أن رجلا من خثعم مات بأرض من السواد، فأشهد على وصيته رجلين من أهل الكتاب، إما يهوديين، وإما نصرانيين، فرفع ذلك إلى أبي موسى الأشعري، فأحلفهما بعد صلاة العصر، بالله الذي لا إله إلا هو، إنها لوصيته بعينها، ما بدلا، ولا غيرا، ولا كتما، ثم أجازها (٢).

- وفي رواية: «أن رجلا من خثعم توفي بدقوقاء، فلم يشهد على وصيته إلا نصرانيين، فأحلفهما أَبو موسى بعد العصر بالله، ما خانا، ولا كتما، ولا بدلا، وإنها لوصيته، فأجاز شهادتهما. «موقوف».


(١) المسند الجامع (٨٨٣٩)، وتحفة الأشراف (٩٠١٣).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٣٤١)، والبيهقي ١٠/ ١٦٥.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
أخرجه الطبري ٩/ ٧٧، موقوفا.