«أن رجلين تنازعا في أرض، وأحدهما من أهل حضرموت، فارتفعا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعل يمين أحدهما، فضج الآخر، وقال: جعلها يمينه فيقتطع أرضي بيمينه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن هو اقتطع أرضك بيمينه ظلما، كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، وله عذاب أليم، فقال الآخر: فلا أبالي، قال: وورع الآخر عن اليمين»(١).
- وفي رواية:«إن اقتطعها بيمينه، كان ممن لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٨٤). وأحمد (١٩٧٤٣). وعَبد بن حُميد (٥٣٨). وأَبو يَعلى (٧٢٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن حسين بن علي الجعفي, عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (٣).
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) المسند الجامع (٨٨٤٤)، وأطراف المسند (٨٩٠١)، والمقصد العَلي (٨١٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٣٣ و ٤٩١٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٣١٦٣)، والروياني (٤٨٤)، والطبراني في «الأوسط» (١٠٩٠).